مرحباً بك أخي الزائر الكريم للمشاركة يجب عليك التسجيل أولاً ونسعد بانضمامك الينا



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
الـفـتى الـوسـيم»Ď͡я« - 153
 
»Ď͡я«¤Đ7όǾόмΪ¤ - 64
 
دنهل - 62
 
شقااااوي - 60
 
عنيد - 54
 
»Ď͡я«»Ɣ͡тот͡αƔ̬»(͡ч) - 46
 
فكتور - 24
 
Ď͡я«βάифţά..εïз - 22
 
سعيد - 7
 
Đя-ĐĂŠĦŔ - 7
 
المواضيع الأخيرة
» صور قيمزر
السبت فبراير 25, 2012 1:17 am من طرف البرق

» عوده بعد طول غياب
الجمعة ديسمبر 23, 2011 11:54 pm من طرف شقااااوي

» ارجو منكم المساعدة والرد على سؤالي
الأربعاء ديسمبر 21, 2011 7:47 am من طرف mamia_001

» اتمنى من الدكاترة يفيدوني
الإثنين سبتمبر 05, 2011 7:42 pm من طرف سعيد

» اقتراح متواضع
الإثنين سبتمبر 05, 2011 7:41 pm من طرف سعيد

» لكم وحشة والله
الإثنين سبتمبر 05, 2011 7:40 pm من طرف سعيد

» وداعا يا منتدى قروب الدكاتره من .. الفتى الوسيم
الإثنين سبتمبر 05, 2011 7:39 pm من طرف سعيد

» من ...........انا
الإثنين سبتمبر 05, 2011 7:37 pm من طرف سعيد

» زعلنا على الهلال
الإثنين سبتمبر 05, 2011 7:36 pm من طرف سعيد

» كلام جميل جدا
الأربعاء أغسطس 17, 2011 9:47 am من طرف الـفـتى الـوسـيم»Ď͡я«

» ترحيب بكل عضو جديد
الأربعاء أغسطس 17, 2011 9:44 am من طرف الـفـتى الـوسـيم»Ď͡я«

» السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأربعاء أغسطس 17, 2011 9:38 am من طرف الـفـتى الـوسـيم»Ď͡я«

دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
الزوووار

شاطر | 
 

 ماالذي يشبع رغباتنا .....!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الـفـتى الـوسـيم»Ď͡я«
»Ď͡я« نشط
»Ď͡я« نشط
avatar

عدد المساهمات : 153
نقاط : 2946
تاريخ التسجيل : 26/09/2010
العمر : 41
الموقع : جده

مُساهمةموضوع: ماالذي يشبع رغباتنا .....!   الجمعة أكتوبر 22, 2010 1:56 am

( لقد خلقنا الإنسان في كبد )

مقال جد رائع من روائع الدكتور مصطفى محمود


















الناس سواسية.. فقراء كانوا أم أغنياء

الذي يسكن في أعماق الصحراء يشكو مر الشكوى لأنه لا يجد الماء الصالح للشرب.

و ساكن الزمالك الذي يجد الماء و النور و السخان و التكييف و التليفون و التليفيزيون لو استمعت إليه لوجدته يشكو مر الشكوى هو الآخر من سوء الهضم و السكر و الضغط

و المليونير ساكن باريس الذي يجد كل ما يحلم به، يشكو الكآبة و الخوف من الأماكن المغلقة و الوسواس و الأرق و القلق.

و الذي أعطاه الله الصحة و المال و الزوجة الجميلة يشك في زوجته الجميلة و لا يعرف طعم الراحة.

و الرجل الناجح المشهور النجم الذي حالفه الحظ في كل شيء و انتصر في كل معركة لم يستطع أن ينتصر على ضعفه و خضوعه للمخدر فأدمن الكوكايين و انتهى إلى الدمار.

و الملك الذي يملك الأقدار و المصائر و الرقاب تراه عبدا لشهوته خادما لأطماعه ذليلا لنزواته.

و بطل المصارعة أصابه تضخم في القلب نتيجة تضخم في العضلات.

كلنا نخرج من الدنيا بحظوظ متقاربة برغم ما يبدو في الظاهر من بعد الفوارق.

و برغم غنى الأغنياء و فقر الفقراء فمحصولهم النهائي من السعادة و الشقاء الدنيوي متقارب.

فالله يأخذ بقدر ما يعطي و يعوض بقدر ما يحرم و ييسر بقدر ما يعسر.. و لو دخل كل منا قلب الآخر لأشفق عليه و لرأى عدل الموازين الباطنية برغم اختلال الموازين الظاهرية.. و لما شعر بحسد و لا بحقد و لا بزهو و لا بغرور.

إنما هذه القصور و الجواهر و الحلي و اللآلئ مجرد ديكور خارجي من ورق اللعب.. و في داخل القلوب التي ترقد فيها تسكن الحسرات و الآهات الملتاعة.

و الحاسدون و الحاقدون و المغترون و الفرحون مخدوعون في الظواهر غافلون عن الحقائق.

و لو أدرك السارق هذا الإدراك لما سرق و لو أدركه القاتل لما قتل و لو عرفه الكذاب لما كذب.

و لو علمناه حق العلم لطلبنا الدنيا بعزة الأنفس و لسعينا في العيش بالضمير و لتعاشرنا بالفضيلة فلا غالب في الدنيا و لا مغلوب في الحقيقة و الحظوظ كما قلنا متقاربة في باطن الأمر و محصولنا من الشقاء و السعادة متقارب برغم الفوارق الظاهرة بين الطبقات.. فالعذاب ليس له طبقة و إنما هو قاسم مشترك بين الكل.. يتجرع منه كل واحد كأسا وافية ثم في النهاية تتساوى الكؤوس برغم اختلاف المناظر و تباين الدرجات و الهيئات

و ليس اختلاف نفوسنا هو اختلاف سعادة و شقاء و إنما اختلاف مواقف.. فهناك نفس تعلو على شقائها و تتجاوزه و ترى فيه الحكمة و العبرة و تلك نفوس مستنيرة ترى العدل و الجمال في كل شيء و تحب الخالق في كل أفعاله.. و هناك نفوس تمضغ شقاءها و تجتره و تحوله إلى حقد أسود و حسد أكال.. و تلك هي النفوس المظلمة الكافرة بخالقها المتمردة على أفعاله.

و كل نفس تمهد بموقفها لمصيرها النهائي في العالم الآخر.. حيث يكون الشقاء الحقيقي.. أو السعادة الحقيقية.. فأهل الرضا إلى النعيم و أهل الحقد إلى الجحيم.

أما الدنيا فليس فيها نعيم و لا جحيم إلا بحكم الظاهر فقط بينما في الحقيقة تتساوى الكؤوس التي يتجرعها الكل.. و الكل في تعب.

إنما الدنيا امتحان لإبراز المواقف.. فما اختلفت النفوس إلا بمواقفها و ما تفاضلت إلا بمواقفها.

و ليس بالشقاء و النعيم اختلفت و لا بالحظوظ المتفاوتة تفاضلت و لا بما يبدو على الوجوه من ضحك و بكاء تنوعت.

فذلك هو المسرح الظاهر الخادع.

و تلك هي لبسة الديكور و الثياب التنكرية التي يرتديها الأبطال حيث يبدو أحدنا ملكاو الآخر صعلوكا و حيث يتفاوت أمامنا المتخم و المحروم.

أما وراء الكواليس.

أما على مسرح القلوب.

أما في كوامن الأسرار و على مسرح الحق و الحقيقة.. فلا يوجد ظالم و لا مظلوم و لا متخم و لا محروم.. و إنما عدل مطلق و استحقاق نزيه يجري على سنن ثابتة لا تتخلف حيث يمد الله يد السلوى الخفية يحنو بها على المحروم و ينير بها ضمائر العميان و يلاطف أهل المسكنة و يؤنس الأيتام و المتوحدين في الخلوات و يعوض الصابرين حلاوة في قلوبهم.. ثم يميل بيد القبض و الخفض فيطمس على بصائر المترفين و يوهن قلوب المتخمين و يؤرق عيون الظالمين و يرهل أبدان المسرفين.. و تلك هي الرياح الخفية المنذرة التي تهب من الجحيم و النسمات المبشرة التي تأتي من الجنة.. و المقدمات التي تسبق اليوم الموعود.. يوم تنكشف الأستار و تهتك الحجب و تفترق المصائر إلى شقاء حق و إلى نعيم حق.. يوم لا تنفع معذرة.. و لا تجدي تذكرة.

و أهل الحكمة في راحة لأنهم أدركوا هذا بعقولهم و أهل الله في راحة لأنهم أسلموا إلى الله في ثقة و قبلوا ما يجريه عليهم و رأوا في أفعاله عدلا مطلقا دون أن يتعبوا عقولهم فأراحو عقولهم أيضا، فجمعوا لأنفسهم بين الراحتين راحة القلب و راحة العقل فأثمرت الراحتان راحة ثالثة هي راحة البدن.. بينما شقى أصحاب العقول بمجادلاتهم.

أما أهل الغفلة و هم الأغلبية الغالبة فمازالوا يقتل بعضهم بعضا من أجل اللقمة و المرأة و الدرهم و فدان الأرض، ثم لا يجمعون شيئا إلا مزيدا من الهموم و أحمالا من الخطايا و ظمأً لا يرتوي و جوعا لا يشبع.

فانظر من أي طائفة من هؤلاء أنت.. و اغلق عليك بابك و ابك على خطيئتك.

من روائع الدكتور مصطفى محمود رحمه الله وغفر له وأسكنه فسيح جناته



الـفـتى الـوسـيم»Ď͡я«
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://group-dr.yoo7.com/
 
ماالذي يشبع رغباتنا .....!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: »Ď͡я« العامة :: »Ď͡я« للمنتدى العام-
انتقل الى: